Powered By Blogger

Thursday, January 19, 2012

هذا قلمــي !!

هذا قلمي .....


أركــــن إليــه عنـــد خلـوتي

أصافحه فيتجول بين ثنايا أصبعي

يؤنســنى يداعــــــب أفكــاري

أتـــــركه ,,, ويظـل

يسـرد على الألواح أحلامـــي

لكنـــــه يكـــتم أسـراري

ويبقيها أثراً علـى سطــوري

لتصبح ...

رحيـقـاً  للزهـــــــــــور
وعلقمـاً  للقصـــــــــــور
و جبـراً  للكســـــــــــور
 
هذا قلمي ....
دوّن الأفكــــــــــــــــار
وأشـعّ  الأنـــــــــــــوار
وارهق الكبــــــــــــــار

بقلــــــم

احمد خلف "Amkhian"

Wednesday, January 18, 2012


قصيدة للشاعر / دكتور عبدالرحمن العشماوي




؛
:: يا قـــارئ القـــرآن ::

وقفــت حـروفي عند بـــاب نشيــدي
والشوق يركض في مجــال وريدي

والريشة الخضــراء تهتف في يدي
هيــــا ابدئـــي يــا ريشتي وأعيــدي

هيــااركضي عبرالسطور وغسلـي
بـ الحب وجـــه خيـــالي المـــوؤود

هيــا اكتبي إن الحروف مشـــوقــة
هيـــا اشربي من منبـــع التوحيـــد

هذي ينـــابيـــع الكتـــاب تــدفـــقــت
تجـري بنـــور فــي الحيـــاة جديـــد

يـا ريشـة القلـــم الأصيـــل تدفـــقي
نهراً من الشعر الأصيــل و زيـــدي

قـــولي معي للقـــارئ الفــــذ الـذي
يتلـــو فيـشعـــرني بـ عـــز وجـــود

يتلـــو فيفتــح ألـــف بـــاب للتـــقى
ويفـــك عــن نفســـي أشـــد قيـــود

يـــا قــارئ القـــرآن داوي قلوبنـــا
بـ تـــــلاوة تــــزدان بالتـــجـــويــــد

اقـرأ فــ ــأمتنــــا ترقـــع ثـــوبـهـــا
بالوبـــل تخفـــض رأسهـــا ليهـــود

اقـرأ فأمتنـــا تعيــــش على الربـــا
تنســـى عقــاب الخـــالق المعبـــود

اقـرأ لينـجلـــي الظـــلام عن الربــا
وليســـمع الغـــافي زواجـــر هـــود

اقـرأ لينـجلـــي القتــــام عن الـــذي
أمســـى أسيـــر تخـــاذل وخضـــود

اقـرأ ليرجـــع مــن بنــي الإســـلام
من أصغى مســـامعه إلى التلمــود

اقـرأ لعـــل الله يـــوقـــظ غـــافـــلاً
من قومنـــا ويليـــن قلــب عنيــــــد

اقـرأ ليـــرجـــع ظـــالم عن ظلمــه
ويقـــر بالإيمـــــان كــــل جحــــــود

اقـرأ ليسـكـــت مطـــرب مـــترنـــح
قتـــل الحيـــاء على رنيـــن العـــود

ذبحـــوا مشـــاعرنـــا بكـل قصيـــدة
مســكـــوبـــة بـ خيــــال كـــل بليـــد

إبليـــس بـــاركهم وســار أمـــامهم
مـتبــــاهيـــاً بـ لــــواءة المعـــقــود

اقـرأ لـ يــهـــدأ قلـــب كـــل مــروع
مـن قومنـــا و فـــؤاد كـــل شريــــد

اقـرأ لـ يسمع كـــل من في سمعــه
وقـــرأ مـــن الأقصـــى إلى مدريــد

اقـرأ لتفهـــم أمتـــي معنى الهـــدى
معنـــى بلــوغ مقامهـــا المحمـــود

اقـرأ ليخـــرج جيلنــــا الحـــر الذي
يبني جوانــــب قصرنــــا المهـــدود

بـ الـــــدين بالقـــــرآن لا بـ ثقـــافة
غــربـيــــــة أو مـبــــــدأ مـــــردود

يا قـارئ القرآن إن قلوبنا عطشى
إلـــى حـــوض الهـــدى المـــورود

شرف مســـامعنــا بآيـــات الهــدى
وافتح منـــافـــذ دربنـــا المســـدود

وأقم من الإخلاص قصراً شامخــاً
يدنـــي إلـــى عيــنيـــك كـــل بعيـــد

كم قـــارئ في النـــاس يحمد ذكره
و يكـــون عنـــد الله غيـــر حميـــد

كم فـــارس بــالحرب نال شهـــادة
و يكـــون عنـــد الله غيـــر شهيـــد

كم عالـــم في النـــاس ســـدد رأيه
و يكـــون عنـــد الله غيـــر سديـــد

يا قـــارئ القـــرآن لا تـــركن إلى
مـــدح العبـــاد ومنطـــق التمجيــد

قـــل للذيـــن تنكبـــوا درب الهــدى
جهـــراً و لم يتمسكـــوا بـ عهـــود

قـــل للطغاة ومن مشى في ركبهم
مـــن طـــامـــع ومنـــافق ومريــد

إن الذي منـــع الحـــرام هو الذي
شـــرع الحـــلال لنـــا وكل مفـــيد

هذا هو القـــرآن دستـــور الهدى
فيـه الصـــلاح لطـــارف وسديـــد

قـــرآنـنـــا جســــر النجـــاة لـنـــا
بما يحويه من وعـــد لنـا ووعيد

أفتـؤمنـون بـ بعضـه و بـ بعضـه
تتهـــاونــون أذاك فعـــل رشيــد!

Friday, January 6, 2012


 البيضة أم الدجاجة؟ جدل حول النهضه "أ.د. عبدالكريم بكار "

دار جدل قديم حول أيهما أسبق في الوجود: البيضة أم الدجاجة؟ وما زال هذا الجدل مستمراً، وإن كانت رؤيتنا العامة لشؤون الخلق تجعلنا نتجه إلى القول: بأن الخالق ـ سبحانه ـ أوجد الدجاجة أولاً، ثم كانت البيضة؛ وإن لدينا في مجال (الإصلاح) جدلاً قريباً من هذا الجدل، وهو يتمحور حول سؤال جوهري، مضمونه: هل البداية في إصلاح أوضاع الأمة تكون بإصلاح الأفراد أو بإصلاح المجتمعات والبيئات والحكومات والمؤسسات؟

هذا السؤال يُطرح يومياً ألوف المرات على امتداد العالم الإسلامي، وتنفضّ المجالس عن مثل ما انعقدت عليه: جدل وحجاج ونقاش، ثم لا شيء!!

هناك من يقول: إن الفرد هو الوحدة البسيطة التي يتكون منها المجتمع، ولهذا فإن البدء بإصلاحه هو الشيء المنطقي، حيث إن التعامل مع البسيط أيسر من التعامل مع المركَّب، ثم إن البدء بإصلاح الأفراد لا يحتاج إلى تغيير في النظم والقوانين، وهو ممكن في كل الظروف، حيث إن المرء يستطيع في أي وقت أن يبدأ بنفسه وأولاده وأسرته، وهذا ليس بالشيء القليل، وإن الذين يطالبون بإصلاح البيئات وتغيير النظم يعرفون مدى صعوبة هذا الأمر في كثير من الأحيان، ولهذا فإنهم يتخذون من المطالبة به وسيلةً للتهرب من مسؤولية مواجهة الذات؛ ثم كيف يكون في إمكاننا إصلاح المجتمع والدولة إذا كان الفرد نفسه غير صالح، ومن عجز عن إصلاح نفسه كان عن إصلاح غيره أعجز.

أما الدعاة إلى البدء بإصلاح النظم والمؤسسات، فإنهم يعتقدون أن إصلاح الأفراد أساسي وضروري، ولكنه ليس سهلاً كما يدّعي البسطاء من الناس؛ فنحن لا نعرف أي حركة إصلاحية اقتصرت على إصلاح الأفراد، استطاعت تغيير وجهة المجتمع وتخليصه من نقائصه وعيوبه، وهذا يعود إلى سبب جلي جداً، هو استحالة توليد إجماع بين ملايين الناس على أفكار ومبادئ نهضوية وحضارية عن طريق الانتشار الذاتي أو عن طريق اتفاق عدد محدود من الأشخاص، كأولئك الذين يتحدثون في الإصلاح في مسامراتهم الأخوية. ثم من الذي يقول: إن مجرد انتشار الأفكار والقيم الحضارية كافٍ لتغيير المجتمعات؛ حيث إن من الواضح أن مشكلة المسلمين الأساسية ليست في أنهم لا يعرفون الطريق الصحيح ـ أو إن شئت الخطوط العريضة في الطريق الصحيح ـ وإنما مشكلتهم في عدم وجود الحافز لهم على سلوك ذلك الطريق، وعدم وجود بيئات تساعدهم على ذلك، ثم إن في بلاد المسلمين مشكلات كبرى مثل: الأمية، والفقر، والبطالة، والاستبداد وغيرها مما يعوق الأفراد عن الاستجابة للمبادئ والمفاهيم النهضوية. وهكذا يُدلي كل فريق بحججه، وهي كما ترون قوية ومفهومة، وبعد ذلك ينتقلون إلى الحديث في شأن آخر من شؤون الحياة دون أن يشعروا أنهم قبضوا على شيء يمكن أن يبشِّروا أو يعملوا به.

لماذا يحدث هذا؟
إن مجرد اهتمام الناس بالحديث عن حاجتهم إلى النهضة والتغيير يُعدُّ في حد ذاته فضيلة من الفضائل العظمى؛ لأن من غير اهتمام الصفوة بالشأن العام، لن يحدث أي تقدم ذي قيمة، لكن المشكل هو الظن بأن لقاءات المسامرة والمجاملة هي اللقاءات المناسبة للتحدث في القضايا الكبرى والمسائل المصيرية.

ومن وجه آخر فإن الجدل في تحديد نقطة البدء بالإصلاح جدل مشروع بسبب طبيعة الارتباطات القائمة بين المقدمات والنتائج في المجال الحضاري؛ إذ نلاحظ أن الظاهرة الواحدة قد تكون سبباً في وجود ظاهرة أخرى إذا نظرنا إليها من زاوية معينة، ثم نجد أن تلك الظاهرة هي نتيجة للظاهرة التي كانت سبباً في وجودها، وذلك إذا غيّرنا زاوية النظر، وذلك يعود إلى أن كثيراً من الأسباب في المجال الحضاري هي أسباب دائرية، وليست خطية، وقد تعوَّد وعينا إدراك الأسباب الخطية، وعلى سبيل المثال فإن الفقر يكون سبباً مباشراً للمرض؛ فالفقير لا يعيش في بيئة صحية كما ينبغي، وحين يمرض فإنه لا يستطيع دفع التكاليف الباهظة للعلاج الجيد، ومن وجه آخر فإن المرض يزيد في فقر الفقير؛ إذ يدفعه إلى الاقتراض وبيع بعض ممتلكاته الأساسية حتى يحصل على العلاج المناسب، وهكذا فإن الفقر يسبِّب المرض، ويتسبَّب عنه في آن واحد، وبناء على هذا يمكن القول: إن النهوض بالأفراد يساعد على نهوض المؤسسات والدوائر الاجتماعية المختلفة، كما أن النهوض بالمؤسسات والبيئات العامة يساعد الأفراد على النهوض.
بقلم 
أ.د. عبدالكريم بكار 

Monday, January 2, 2012

قبيـلـــتي

قبيله - انسان ( خاص لمن قتلتهم القبيليه وما زالوا )


 قام  يمدح قبيلته 

 قبيلتى في الحرب ناصره

 وعند الضراء مانحه

 قبيلتي العز  فاخره

 ولمن سواها حاقره 

 وكل القبائل لها تابعه 

 بإختصار قبيلتى أنا رائده 

 فقلت قبيلتى بكم كافره 

 وبـ "أنا"  كّــم  فاجره

 قبيلتي إسلامية

 وعشيرتي إنسانية

 وندائي لا عدوانية

 لا تعجب وتأمل  ذكره
   
5 فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ 
6   خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ
7 يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ  " سورة الطارق"

   بقلــم 
   احمد خلف