حلقتُ بين سُبحات وجهك أرنو
رضاك ولاســواه أبتغي حُسنــا
آيا من ننال بها جنات الخلـــــد
بأمر الله أصبحت غايتي الإحسانا
وبهجتي إشراقةُ نواجد بيض
تغـني همســاً يلامس الوجدانا
كأنا شطري فؤاذ يروى حنانــا
فلا البـعد يُجـف أمــــاه سُبـلـــه
ولا الفراق يُعكر زهونا,,تلَــوُنـا
بل يـزيد من شـوقنـا.. نغازلــه
يُذكـرنـا بسـعد أيامنـا والوطنــا
أمــاه أني لم أرى الحـزن رفيـقا
إلا حين صافحتك وأخلفت السكنا
فــي غُــربتي تـزُورنـي أطيـــافُ
بين همس وعذب صوتك الشجنا
وأناطـق القمـر سـاهــراً أُحـاوره
عنكِ كيف تصبحــين وتمســـينا
فيـأتينــي هاتـف يُبلغنـي السـلام
أن أطمئن ورقـق وأتلـو قُـــرانـا
أُماه إن غابت شمس الحياة عنا
فبريقك لجنح الظـــلامـ عنـوانــا
بقلم
احمد خلف
