Powered By Blogger

Monday, April 30, 2012

نحن المعضلة


هل تعلم ان الحصول على حزمة قات يحتاج إلى اقل من 20 دقيقه اي اسرع من الحصول على وجبة سريعه ,
هنا يقف العاقل لحطة يحلل هذا المشهد البئيس , فيقول أهكذا يكون حال من يريد
النهوض والتقدم!!!!!
في عالم نعيش تحدد المعلومه والمعرفه اسلوب تقدم الشعوب , فكيف إذا كنا الاسوؤ
من حيث التعليم ونريد المضي ...
ولكن ما يعجبنى بأهلى انهم رغم بئس حالهم وضعف حِيَلِهم يبتسمون ويحلمون ويضلون هم المعضله !!!
في إحدى اللقاء مع الطلبه سئل احد الوزراء الحالين عن الحلول التى قدمتها الحكومه لحل مشكله القات ؟!! فتبسم ابتسامه أهلى ........
اقول لكم ايها لشعب اتعتقدون ان العالم سوف يساعدكم لانكم شعب طيب ؟ لا وربي
انما هي مصالح يوم نرى مصلحتنا سوف نفك قيد الاول وهكذا وقد لا يفك ...
فلا المساعدات سوف تقدمكم ولا مطالبتكم بالحقوق سوف تغيير شكل ملامحكم ,
يقول سائل لماذا هذا اللوم ألسنا مثالا راقيا يحتدى به من يحث الحريات ؟
فأرد عليه انه حق كل انسان .
وإذا ما قارنا الحلم بالعمل بنسبه لدوله حديثة إن لم يصح التعبير قد نجد فجوة قد لا تنتهى فقط لسبب واحد لاننا لم نعمل على الممكنات بعد!
يذكر المفكر الجزائري مالك ابن النبي رحمه الله عليه الفرق بين الانسان الواجب وانسان الانتظار وانسان الحقوق ,
فالاول يبدأ بالممكنات لتغيير واقعه هو بإستمرار يتحرك لانجاز الاعمال التى يستطيع إنجازها دون ان ينتظر الحصول على المقابل ,
وهذا الصنف هم من يقود الامه إلى النهضه والتقدم لا ينتظرون يبادرون إذا لم يوجد مستشفى او يوجد رديئ الخدمه يبادرون للبناء او التحسين ,
أما انسان الانتظار فهو ينتظر حدوث المعجزه ويعتقد ان ورقه الانتخاب النائب سوف تحل كل مشاكلاته ,
اما انسان الحقوق , فإن وجد انسان الواجب يكون مستحقا للحقوق وقادرا على تحصيل الحقوق وتحقيق النهضه , اما لو قام انسان الحقوق لوحده يُحدث مشكله دون ان يُحدث نهضه .
باختصار هي الافكار والقناعات من تحدد الانسان
فما يحتاجه مجتمعنا هي النخبه المفكره فلم يحل مشكلات الصين من حرب الافيون والاحتلالات والانقسامات الداخليه إلا افكارا وقناعات نبتت من انسان الواجب,
فالمشكلة مشكلة أفكار في النهاية ، لأننا بها ننظم خطانا في ثبات الأديم ، وندفع طاقتنا في مضاء العزيمة ، ونحشد وسائلنا في وثيق الإنجاز ,
.فهل تعتقد ان هناك عائق سوى الانسان الصوماليلاندي ؟!



بقلم 
احمد خلف   

Sunday, April 22, 2012

"أمخيانات " Amkhian's "



 سهل تبرير الغياب ولكن صعب شرح التواجد .

 أريد أن أحذف من قاموسي اليومي حرف السين الابتدائي لكلماتي الحاضره لأبدأ في اللحطة التى انا فيها . 

 لم نفقده لأننا لم نمتلكة ولكن أدركنا أننا نملِكُ اشياءً أُخرى .
 ليكن لك باب خلفي يسمح لك بالتراجع لفتح الباب من الامام والمُضي قدماً.

 أحبك , أكرهك , انت صديقي , انت عدوي. هل لاحطت شيئا في كل حاله انت من تقرر!! إذا بإستطاعتك جعل دنياك جنة يطوف 
    حولها احبابك .


 لماذا العظماء حين يسئلون عن حالهم يقولون أنهم بخير بنبرة تطرب السامع رغم شدت آلامهم ؟ فقط لأنهم يرون ان خير   
   غدهم سوف يبرئ جروح أمسهم.
 يتساقط ضوء النجوم على طرقنا ليهدينا للطريق وبعض الناس انوارهم تتساقط على قلوبنا لكي لا نضل عنهم.. كم انتم         
   رائعون.
 مرات أتمنى احصل على بطاقه حمراء فقط لمتابعة الميدان عن بُـعـد.
 لا أبالي! إلى درجه تُحسسُ الاخر أني غبي فقط لكي لاينتابني شعور الانفعال تجاهه .
 عندما أستعيد شريط يومي اجد نفسي, لم أتعلم شيئا بعدها أعود لأتجول بين ثنايا الكتب لعلي أجد معلومة تُروي طمئي .
 كم هو سيئ ان تحاور انسانا متعصبا !!! يقرأ الحروف ولا يرى النقاظ ... ومن ذلك تعلمت ان اتجاهله وأعوض وقتى الذى اضعته معه .


 في كل قصه ننتظر نهايه رسمها الكاتب وهو من بدأ فصولها هكذا يرسم الانسان المميز لحياته, لا يهم مرضيه ام مخزيه لانها              
بالاخير ترجع لقيم الانسان.    


بقلم 
احمد خلف "Amkhian"



Monday, April 2, 2012

  سلاماً  لا  وداعاً

  بعضهم يصعب عليك وداعهم وتخنقك العبرات حينما تودعهم ويبلع لسانك حروف الابجدية سوى

    "سلاما لا وداعا"

لا نـعرف متى اللقاء وتريد أن نُشرع للوداع

 

بـعدما كانت نظرات أرواحنا تتبادل الوصالٍ

 

نســـامر وهمس كلامنــا يُـطرب الضــلوع

 

وبعد يومنا  هذا سنعيش على ذكرى الخيالٍ

 

نُـمر عـلى مساكنكم بفيض مشاعر ومدامع ـ

 

تستحضركم بحلـو السجايــا وطيـب الفعــالٍ

 

ويبقــى الشــــوق يعصرنـــا مــــــن طمــــع ـ

ٍ

بلُـقْيًــــا قريـــب ولِنــاظــره بعيــــدُ محــــالٍ

 

أقــــول ســـلاما لعـــل العــين تلقـاكم ببِقـاع

 

لا تعـــرف لألــــم الفــراق  سـبيلاً ولا حـالٍ

بقلم 

احمد خلف "Amkhian"