نهاية السنه اردت ان احتفط بربع الماضي الذي لم يأتي.
كما كانت العاده
ان
استقبل عاما نهايتة لن تكون مختومه ,
منذ عقدين وانا استطرد المستقبل رسمت الف
لوحة ورميت الف ريشة
أملا بأن الاعوام القادمة سنجد الموطن والمرفى
والمرسى
ويكون ربيعنا أنيقا بديعا
يسكنه السلام
يغشاه الامان يصاحبة الرخاء
وتكون لنا ترابُ ترتقي على جبناتها طموحنا .
كم كانت تلك اللوحة بيضاء بريئه حتى تلطخت بالاحمر والاسود
هذه الالوان كانت مفضله لذي ... لا تفارق
علبة حبري
حتى فاضت وقضت ولم يبقى منها إلا الأثر ,
سمائنا لم تنزل رحماتها بعد ..... وألم الماضي لم يفارق مضاجعنا
ربما لان الريشة لم تكن ثورية بقدر ما كانت
اللوحه,
او لاني لم أعد أُبصر الجمال من حولى الان ,
أيا كان ......
جف الحبر وكأنه يقول لن ألون بعد اليوم ريشه
,
والاقمشة والاوراق والجدران ملطخة بألوان
القزح .
رغم انى اختم الليلة عامي 2012 وأسدل النور لأستقبل حكاية سنه أخرى ,
ازال أحتفط بأحلامي ولوحتي وبعض حبري لعامي
الجديد.
بقلــم
احمد خلف
"Amkhian"

