Powered By Blogger

Wednesday, February 13, 2013

عيد القديس فالنتين


القاعات تمتلئ بالموسيقي والرقصات بكل انحاء العالم انه شعور يجتذب اصحاب المزاج )العالى )
اما عن المحلات والقهاوي فحدث ولا حرج. وكل المحبين او من يطلق على نفسة محبا يفكر
في شكل الهدية او بالاحرى بسعر الهدية ومدى تماشيها مع الحدث الفريد,
في هذه الاجواء الصاخبة العالية المزاج يأتي طرف آخر معادِ لمثل هذه الاحتفالات
ربما لسخافة الحدث بالنسبة لهم او من الناحية العقدية وما ترتب عليها , وهجومهم لا يقل بعض الحين عن صخب الحفلات ,
دعني اقول  إلى تلك الصفوة التى تدعى انهم يمثلون الحب بأحتفالاتهم وايضا إلى اولئك يطالبون  إلى تركها,
يا من يدعى الحب والود  فلو صدق الذي في  قلبك من شعور وافعال فحق لك وحق لك !
واما ان كان من باب قلد لا غير فأنت ضعيف الحس ضعيف الحال ضعيف الشخص ,
وبالنسبة للطرف الاخر الذي لا يؤمن بمثل هذا الحدث تصورا  لو ان الحب ملْ الدنيا لاحتفل العالم بالسلام والامن والرفاهية, 

ولكان علاج كثير من المرضى ان يركبوا موج المحبين , اما ان كان مجرد إحتفال لتجريد ستار القيم بالموسيقى الرومانسية كما تم العرف عليها فالخلل ليس بـ "عيد القديس فالنتين" إنما بضعف التربية وفقدان مفردات  القيم القيمة في مجتمعانتا!









دعيني أعانق الستر والجســدا        إن قـلـبي لوجـهك  انفطــرا
وصبي سيل الحب  عبيرا هنا        وقبلي الروح وقدمي الشِعرا
انتى موسيقى  العيد لكل ليالينا       وعنك الظلام يناشـــد فجــرا .  


بقلم 
احمد خلف