Powered By Blogger

Thursday, March 27, 2014

دفء الفؤاد "أمــــــي"





يا أيها الدفء الذي فطر الفؤاد
ضمني بعبائة تلوي الحنانا
ودعني اسرد ما كان من غياب
فبرد الشتاء لم يرحم فاجفانا
وعلى عصى الصبر قاومت البقاء
فما كان من الشوق سوى أعيانا
وجادت بي الذكري بأيام سعد
كنا نتشاطر فيها الشعر والأشجانا
فيا أمي ضمي شتات بعدي
إني هاهنا أحس بدفء لقيانا

بقلم 
احمد خلف

 

Wednesday, February 13, 2013

عيد القديس فالنتين


القاعات تمتلئ بالموسيقي والرقصات بكل انحاء العالم انه شعور يجتذب اصحاب المزاج )العالى )
اما عن المحلات والقهاوي فحدث ولا حرج. وكل المحبين او من يطلق على نفسة محبا يفكر
في شكل الهدية او بالاحرى بسعر الهدية ومدى تماشيها مع الحدث الفريد,
في هذه الاجواء الصاخبة العالية المزاج يأتي طرف آخر معادِ لمثل هذه الاحتفالات
ربما لسخافة الحدث بالنسبة لهم او من الناحية العقدية وما ترتب عليها , وهجومهم لا يقل بعض الحين عن صخب الحفلات ,
دعني اقول  إلى تلك الصفوة التى تدعى انهم يمثلون الحب بأحتفالاتهم وايضا إلى اولئك يطالبون  إلى تركها,
يا من يدعى الحب والود  فلو صدق الذي في  قلبك من شعور وافعال فحق لك وحق لك !
واما ان كان من باب قلد لا غير فأنت ضعيف الحس ضعيف الحال ضعيف الشخص ,
وبالنسبة للطرف الاخر الذي لا يؤمن بمثل هذا الحدث تصورا  لو ان الحب ملْ الدنيا لاحتفل العالم بالسلام والامن والرفاهية, 

ولكان علاج كثير من المرضى ان يركبوا موج المحبين , اما ان كان مجرد إحتفال لتجريد ستار القيم بالموسيقى الرومانسية كما تم العرف عليها فالخلل ليس بـ "عيد القديس فالنتين" إنما بضعف التربية وفقدان مفردات  القيم القيمة في مجتمعانتا!









دعيني أعانق الستر والجســدا        إن قـلـبي لوجـهك  انفطــرا
وصبي سيل الحب  عبيرا هنا        وقبلي الروح وقدمي الشِعرا
انتى موسيقى  العيد لكل ليالينا       وعنك الظلام يناشـــد فجــرا .  


بقلم 
احمد خلف  
                     

Monday, December 31, 2012

2013



نهاية السنه اردت ان احتفط بربع  الماضي الذي لم يأتي.  
كما كانت العاده
 ان استقبل عاما نهايتة لن تكون مختومه ,
منذ عقدين وانا استطرد المستقبل رسمت الف لوحة ورميت الف ريشة
أملا بأن الاعوام القادمة سنجد الموطن والمرفى والمرسى
ويكون ربيعنا أنيقا بديعا
 يسكنه السلام  يغشاه الامان يصاحبة الرخاء
وتكون لنا ترابُ  ترتقي على جبناتها طموحنا .
كم كانت تلك اللوحة  بيضاء بريئه حتى  تلطخت بالاحمر والاسود
هذه الالوان كانت مفضله لذي ... لا تفارق علبة حبري
حتى فاضت وقضت ولم يبقى منها إلا الأثر ,
سمائنا لم تنزل رحماتها بعد .....  وألم الماضي  لم  يفارق مضاجعنا  
ربما لان الريشة لم تكن ثورية بقدر ما كانت اللوحه,
او لاني لم أعد أُبصر الجمال من حولى الان ,
أيا كان ......
جف الحبر وكأنه يقول لن ألون بعد اليوم ريشه ,
والاقمشة والاوراق والجدران ملطخة بألوان القزح .
رغم انى اختم الليلة  عامي 2012 وأسدل النور لأستقبل حكاية سنه أخرى ,
ازال أحتفط بأحلامي   ولوحتي   وبعض  حبري  لعامي  الجديد.



بقلــم 

 
احمد خلف

  "Amkhian" 



Wednesday, November 21, 2012

 
في بلاد الكبت

يموت القتيل والتحقيق لم ينتهى
بتهمة واحدة وجهت له
وهي تحرشه على النظام
كأن النظام حسناء لم تشهد ربيعها العشرين
بكرُ إنتصب قوامها وبان إستوائها
دافئة تطغى على برد العاشقين
سمراء تامُ وصفها وناقص
ليتها كانت فأ تحرش بها
وأُقتل وأتحرش وأُقتل وأتحرش وأقتل
.
في بلاد القهر 

يثورالشعب على الحاكم
بتهمة الفساد والقتل والاغتصاب
ويبقى راس الهرم مع إختلاف موقعه
هو من شكّل الهرم !
بهذه الحسنه يموت الشعب ويحى الملك
 .
في هذه البلاد

نقراء الفاتحة ونختم الصلاة
وندّعــى قيم الاخلاص والنبل والنقاء
وفي الساحة نفاق وشُــح وخُـيث
 وبالاخير نعيش وهَــم المثالية
 .
في هذه البلاد

يغني المواطن حبا له
ويصبح مواطنا في بلاد العدو
ويعتذر عن غدره للوطن قائلا
قد اعود لكن لن اعود
ولــ أثبت حبي سوف أبعث جثماني
وأدفن حزن عباراتي تحت ثراك أبدا
.

بقلم 
احمد خلف  

Wednesday, November 14, 2012


       لوحة يومياتي            


رأيت غُصنا دانياً
فوقه طائرُ  بنفسجي
يحمل لواء السلام
وتحته فتاةُ  تُغني
حبيبي إني إليك
رحماتي عليك
بحثتُ عن اللوّحةِ
في دفتر يومياتي
ووجدت الغُصن والطائر البنفسجي
والفتاة والاغنية
!....لكن لم أجد السلام بعد 

بقلم 
    احمد خلف

Tuesday, October 16, 2012

نحن والعادات

 نحن والعادات                  

حُدد لنا ضوابط قبل كوننا وقبل ميلادنا ,فصلونا على هوى مقاساتهم , إختارونا منحونا  كل ما بإمكانهم مقابل فعله واحده وهي أن نمشى على خطى أبائنا أجدادنا ربما لم نشهد لهم فعلا ولكن تلمسنا لهم أثراً وسموها العادات التى   تتحكم على معظم(95%) فعالنا,  وتركوا لنا خياراً إما أن نخطي على خطاهم او نُعرض عنهم,  ونخالفهم حسب رغبتنا ونكون من المبعدين, إنها معادلة صراع قبل ان اكون وبعد ان اكون, وإذا ما أردتم ان نصبح رهن ثقافة محدودة النطاق ترفض الوجه الجديد والرأي الغريب فذاك حصر للحريات وليس الحفاظ على لعنات العادات والعرف الذي لم اعرف لوجهه ملامحا تُحدد حدود مسافاته ونقاط إلتقائه بالحرية.
أما الذي لا أتناساه ان العادات ليست سيئة او مسيئة  ولكن واحده سيئة  تكفى لان تهدم كل حسنات العادات الطيبة , فهل سلتم لها ام آن لنا ان نكسر قيودها ؟!.

بقلم 
    احمد خلف

Wednesday, July 18, 2012

إمساك أو تسريح بإحسان

 إمساك أو تسريح بإحسان 

عشقناكم لكن نسيناكم  هجرتم وأنى لكم ؟
سلطة الدار قيدتكم
وفكة قيدنا وحررتكم
هم اولئك ,, الاولون
وهم ايضا الاخرين
كل ماضنا منهم
وحاضرنا لهم
ليس من خوف بل من بطش
نعم نحن البسطاء! فمن هم دوننا ؟
هم لغز الحياه!
لا وطن و لا حُلم
 مادمنا بُكم جهل لا يعقلون  
يتفنون بطاعه الوالى ويصغون
ويكحلون العين بجماله الفتاك
يكيلون للقريب ريحانا وللبعيد شوكاً
 ....  .....  ......
أصرخُ.. أنادي.. أناجي 
حُلمي  بسيط
وطن
يلُم شتات حُبنا وشتات أرواحنا
  أغنى موطنى لا مسكنى
وأسميه بإسم أبي وجدي
أقبل جنبيه كُل صباح
اُشهد الحب والزمانا

لكن في النصف أقاموا السدود
معلق ممسك معلق
لم نُفسر بعد
فيا سادة  القوم المبجلين لا الموقرين
دعوا لنا عبق القرار واللقاء
أبتليتم بنا! ام انتم البلاء!

ودِدنا لو لم نكن!
الماضيات من الايام إنجلت
والاتيات أجلت 
لم أقل إنصرفو
فصلت أياتي كذبا
ورويت زورا
فجمع الشأن قاصر  
والفصل
قاهر 
والخيار جُرح غابر
إهدونا إحداها ولا تذرونا كالمعلقة 
إما إمساك او تسريح بإحسان .

بقلم 

  احمد خلف
 

Monday, June 18, 2012

شيخ القبيلة

شيخ القبيلة 

بعد تحية السلام

يبرك جنبك ....يتلو حمدا
يشكر شعبا ..... يبعث وعيدا
يقود حشدا .... يحطم طموحا
ولكن يبني آمالا
كل العير له يدنو .... وكل الشر له قرين
كلامه حكم ذُريه
نافذت قبل الوحي المرتل
والقرار بعدها جهنم
 

كأنه صلاحنا ومنفذنا
ليتني أعرف صفه لا يستحقها
كل الكمال من حوله إنتصب
اما عن حاله مسرحيه عجب
فصولها اثنان
حضوره شتات .....وغيابه ثبات
وإذا ما فيك كل المصائب
فقط
دعه يهمس في أذنيك
لتجد دنياك افضل
كل هذا من بركاته
حتى انه يرعب الشيطان
وحين يحضر يصلى من اجل ان ينجو
وقف قلمي خوفا من شيخه
رجوته حتى نطق سبع كلمات بإختناق
 

هذا ثلث صفاته وثلاثه أرباعه شر من لهب
بقلم
احمد خلف 

Monday, May 14, 2012

لحطة معاناة

لحطة معاناه 
من حياة ام صوماليه"" 


عشنا تحت رفــات القتلى والظلام , أسئلك فلا تردين الجواب
اريد ان أرى وجهك الجميل , بنظرة تنسي الالم وقسوة الشتاء
لكني لا أرى سوى سماء تمطر دخانا وأرضا تُحرق كالنيران
فأقول ماهذا؟
بكل إبتسامة تشق ملامح وجهك السمح الكريم
تقولين.. 
بلادي ودخان أخي ونار إبن أخي!
الحب منذ عشرين عاما  اعلن الانسحاب
والقتل باشر الانس والجن وقرر المبيت
هم أحياء ..هم أموات لا أدري
سوى أن سمائنا تمطر قطرات ندي تصاحبها
الدموع والآهات...
ألست ياأمي من عملتني رسم الامل رغم قهر الظلام
نعم لكني سئمت الانتظار وقد يحين الرحيل ياطفلي
قد لايكون ذنبي أني قذفتك في دنيا لاتعرف العب سوى العناء!
إعذرني إن لم اوصلك شطر الطريق او لم اساعدك فإني بأمس الحاجه لك,
حين تأتي الذئاب
لاتبقى  هناك ولاتمكث فوق راسي فالذئاب لاترحم تريد النجاة
وخد هذا الرداء لأخ لم تره عينك,
وأتركني لتنجو وأدعو لي.
صرخت بأعلى صوتي أماه أماه اماه
كيف أمشي علي السراط؟كيف ولم أعرف  أحد غيرك؟
وكيف أرتوي ولم أشبع من لبنك؟
فإن لك الله يا أبني
وأما أنا !! 
إنا لله وانا إليه راجعون 
ماتت وهمست
  خذوا أسلحتكم لا اريد المزيد
وإن أردتم أضيفو عفوا
  .


بقلم 
احمد خلف

Monday, April 30, 2012

نحن المعضلة


هل تعلم ان الحصول على حزمة قات يحتاج إلى اقل من 20 دقيقه اي اسرع من الحصول على وجبة سريعه ,
هنا يقف العاقل لحطة يحلل هذا المشهد البئيس , فيقول أهكذا يكون حال من يريد
النهوض والتقدم!!!!!
في عالم نعيش تحدد المعلومه والمعرفه اسلوب تقدم الشعوب , فكيف إذا كنا الاسوؤ
من حيث التعليم ونريد المضي ...
ولكن ما يعجبنى بأهلى انهم رغم بئس حالهم وضعف حِيَلِهم يبتسمون ويحلمون ويضلون هم المعضله !!!
في إحدى اللقاء مع الطلبه سئل احد الوزراء الحالين عن الحلول التى قدمتها الحكومه لحل مشكله القات ؟!! فتبسم ابتسامه أهلى ........
اقول لكم ايها لشعب اتعتقدون ان العالم سوف يساعدكم لانكم شعب طيب ؟ لا وربي
انما هي مصالح يوم نرى مصلحتنا سوف نفك قيد الاول وهكذا وقد لا يفك ...
فلا المساعدات سوف تقدمكم ولا مطالبتكم بالحقوق سوف تغيير شكل ملامحكم ,
يقول سائل لماذا هذا اللوم ألسنا مثالا راقيا يحتدى به من يحث الحريات ؟
فأرد عليه انه حق كل انسان .
وإذا ما قارنا الحلم بالعمل بنسبه لدوله حديثة إن لم يصح التعبير قد نجد فجوة قد لا تنتهى فقط لسبب واحد لاننا لم نعمل على الممكنات بعد!
يذكر المفكر الجزائري مالك ابن النبي رحمه الله عليه الفرق بين الانسان الواجب وانسان الانتظار وانسان الحقوق ,
فالاول يبدأ بالممكنات لتغيير واقعه هو بإستمرار يتحرك لانجاز الاعمال التى يستطيع إنجازها دون ان ينتظر الحصول على المقابل ,
وهذا الصنف هم من يقود الامه إلى النهضه والتقدم لا ينتظرون يبادرون إذا لم يوجد مستشفى او يوجد رديئ الخدمه يبادرون للبناء او التحسين ,
أما انسان الانتظار فهو ينتظر حدوث المعجزه ويعتقد ان ورقه الانتخاب النائب سوف تحل كل مشاكلاته ,
اما انسان الحقوق , فإن وجد انسان الواجب يكون مستحقا للحقوق وقادرا على تحصيل الحقوق وتحقيق النهضه , اما لو قام انسان الحقوق لوحده يُحدث مشكله دون ان يُحدث نهضه .
باختصار هي الافكار والقناعات من تحدد الانسان
فما يحتاجه مجتمعنا هي النخبه المفكره فلم يحل مشكلات الصين من حرب الافيون والاحتلالات والانقسامات الداخليه إلا افكارا وقناعات نبتت من انسان الواجب,
فالمشكلة مشكلة أفكار في النهاية ، لأننا بها ننظم خطانا في ثبات الأديم ، وندفع طاقتنا في مضاء العزيمة ، ونحشد وسائلنا في وثيق الإنجاز ,
.فهل تعتقد ان هناك عائق سوى الانسان الصوماليلاندي ؟!



بقلم 
احمد خلف   

Sunday, April 22, 2012

"أمخيانات " Amkhian's "



 سهل تبرير الغياب ولكن صعب شرح التواجد .

 أريد أن أحذف من قاموسي اليومي حرف السين الابتدائي لكلماتي الحاضره لأبدأ في اللحطة التى انا فيها . 

 لم نفقده لأننا لم نمتلكة ولكن أدركنا أننا نملِكُ اشياءً أُخرى .
 ليكن لك باب خلفي يسمح لك بالتراجع لفتح الباب من الامام والمُضي قدماً.

 أحبك , أكرهك , انت صديقي , انت عدوي. هل لاحطت شيئا في كل حاله انت من تقرر!! إذا بإستطاعتك جعل دنياك جنة يطوف 
    حولها احبابك .


 لماذا العظماء حين يسئلون عن حالهم يقولون أنهم بخير بنبرة تطرب السامع رغم شدت آلامهم ؟ فقط لأنهم يرون ان خير   
   غدهم سوف يبرئ جروح أمسهم.
 يتساقط ضوء النجوم على طرقنا ليهدينا للطريق وبعض الناس انوارهم تتساقط على قلوبنا لكي لا نضل عنهم.. كم انتم         
   رائعون.
 مرات أتمنى احصل على بطاقه حمراء فقط لمتابعة الميدان عن بُـعـد.
 لا أبالي! إلى درجه تُحسسُ الاخر أني غبي فقط لكي لاينتابني شعور الانفعال تجاهه .
 عندما أستعيد شريط يومي اجد نفسي, لم أتعلم شيئا بعدها أعود لأتجول بين ثنايا الكتب لعلي أجد معلومة تُروي طمئي .
 كم هو سيئ ان تحاور انسانا متعصبا !!! يقرأ الحروف ولا يرى النقاظ ... ومن ذلك تعلمت ان اتجاهله وأعوض وقتى الذى اضعته معه .


 في كل قصه ننتظر نهايه رسمها الكاتب وهو من بدأ فصولها هكذا يرسم الانسان المميز لحياته, لا يهم مرضيه ام مخزيه لانها              
بالاخير ترجع لقيم الانسان.    


بقلم 
احمد خلف "Amkhian"