في بلاد الكبت
يموت القتيل والتحقيق لم ينتهى
بتهمة واحدة وجهت له
وهي تحرشه على النظام
كأن النظام حسناء لم تشهد ربيعها العشرين
بكرُ إنتصب قوامها وبان إستوائها
دافئة تطغى على برد العاشقين
سمراء تامُ وصفها وناقص
ليتها كانت فأ تحرش بها
وأُقتل وأتحرش وأُقتل وأتحرش وأقتل
.
في بلاد القهر
يثورالشعب على الحاكم
بتهمة الفساد والقتل والاغتصاب
ويبقى راس الهرم مع إختلاف موقعه
هو من شكّل الهرم !
بهذه الحسنه يموت الشعب ويحى الملك
.
في هذه البلاد
نقراء الفاتحة ونختم الصلاة
وندّعــى قيم الاخلاص والنبل والنقاء
وفي الساحة نفاق وشُــح وخُـيث
وبالاخير نعيش وهَــم المثالية
.
في هذه البلاد
يغني المواطن حبا له
ويصبح مواطنا في بلاد العدو
ويعتذر عن غدره للوطن قائلا
قد اعود لكن لن اعود
ولــ أثبت حبي سوف أبعث جثماني
وأدفن حزن عباراتي تحت ثراك أبدا
.
بقلم
احمد خلف

No comments:
Post a Comment